دراما

مُوَلّدة حُرة

كان السيد "جان با" –والد أوريليا- ذا هيبةٍ ومكانة عندما استقر في المدينة، بلِحيتِه اللامعة، وملابسه البراقة، وسلسلة ساعته الذهبية. كان يستطيع ببساطة ركوب العربات المُخصصة لذوي البشرة البيضاء، ولن يلحظ أحدٌ الفرق أبداً! لكن السيد "جان با" امتلك من الفخر ما يدفعه ليظهره، كان فخوراً جداً بأصله وكذلك السيدة "جان با" فهما يملكان فخراً لا يتزعزع، ومع ذلك لم تكن صغيرتهما أوريليا سعيدة بما يكفي.

أقاصيص أطفال

الأكفَّاءُ والفيل

في أحد الأيام كان هناك ستة أكِفَّاء يقفون كل يوم على جانب الطريق ويتسوّلون من المارة. لقد سمعوا الكثير عن الفيلة، ولكنهم لم يروها إطلاقاً؛ فكيف سيستطيعون رؤيتها وهم أكِفَّاء؟

أقاصيص أطفال

الأميرة وحبّة البازلاء

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هناك أميرٌ أراد الزواجَ من أميرةٍ حقيقية. سافر الأمير حول العالم لِيجد ضالتَه، لكنه لم يجدها في أي مكان.

غموض

سر المرأة الميتة

ماتت المرأة بهدوء دون أي ألم، كما يجب أن تكون حياتها بلا لوم. فهي الآن تستريح على سريرها، مستلقية على ظهرها، وعيناها مغمضتان، وملامحها هادئة، وشعرها الأبيض الطويل مُرتّب بعناية كما لو أنها سرحته قبل عشر دقائق من قبض روحها.

أدب رومنسي, تأملات

الحب الذي كان

جلست امرأة طاعنة في السن- إلى درجة أن البعض قد يظنها ميتة عندما تتوقف عن الحركة- على كرسي هزاز، وفي كل جانب من جوانب الكرسي انسدلت يد رقيقة تشبه المومياء.

دراما

اعتراف أخت

كانت مارغريت دو ثيريل تحتضر، بالرغم من أنها لم تتجاوز السادسة والخمسين إلا أنها بدت وكأنها في الخامسة والسبعين من عمرها. كانت تلتقط أنفاسها الأخيرة بوجه أشد بياضاً من الثلج، وتعتريها نوبات من الارتعاش الشديد وجهها متشنج بعينين هزيلتين كما لو أنها رأت أمراً مروعاً.

أقاصيص أطفال

سارق المخزن الصغير

قال الفأر الصغير في يومٍ ما: ماما حبيبتي، أظن أن سُكّان هذا المنزل طيبون جدًا، أليس كذلك؟ فهم يتركون لنا أشياءَ جميلة في المخزن.

الرعب, غموض

أم الوحوش

"تعتقد أنني أمزح أو أبالغ أو أضخم الأمر؟ كلا يا صديقي فما أقوله ليس سوى حقيقة محضة"

أدب رومنسي, تأملات

كالاين

كانت الشمس بعيدة كفاية لتبعث بفيءٍ مغرٍ من أقصى الشرق على حقلٍ صغيرٍ استلقت في منتصفه فتاة تحت ظلال كومة قش. غرقت هناك بنوم عميق، ولكنها استفاقت فجأة جراء وقوع حادثة، كما لو أنها كارثة وقعت.