الرعب, غموض

أم الوحوش

"تعتقد أنني أمزح أو أبالغ أو أضخم الأمر؟ كلا يا صديقي فما أقوله ليس سوى حقيقة محضة"

أدب رومنسي, تأملات

كالاين

كانت الشمس بعيدة كفاية لتبعث بفيءٍ مغرٍ من أقصى الشرق على حقلٍ صغيرٍ استلقت في منتصفه فتاة تحت ظلال كومة قش. غرقت هناك بنوم عميق، ولكنها استفاقت فجأة جراء وقوع حادثة، كما لو أنها كارثة وقعت.

دراما, غموض

أبو الهول لا يملك سرًا

في مساءٍ ما كنت أجلس خارج مقهى "دي لا بايكس" ، متأملًا الحياةَ الباريسية الرائعة والغامضة، ومتسائلًا وأنا أحتسي شرابي عن هذا المنظر الغريب المتمثل أمامي، حيث ازدوج الفخر والفقر معًا. عندها سمعت شخصًا يناديني. التفتُّ فرأيتُ السيد مورشيسون.

الرعب, جريمة, غموض

انتقام ميت

في ظهيرة أحد الأيام في قرية صغيرة في مينفيل وقف حشد من المحزونين حول قبر بيرنز. أوصى جوزيف بيرنز بهذه الأمور الغريبة عند احتضاره: "قبل أن تضعوا جسدي في القبر ارموا هذه الكرة أرضًا في البقعة الموسومة "أ"، ثم سلم الكاهن كرة صغيرة ذهبية.

تأملات, دراما

الاشتراكي

كان شابًا اشتراكيًا، هدده أبوه المسؤول الصغير بالتبرؤ منه، لكنه تمسك بقناعاته، متيمناً بحماسه العالي ورفقائه المناصرين الذين شكلوا جمعية، ووزعوا كتيبات مكونة من عشر صفحات، وأقاموا المحاضرات.

غموض

المنتحرون

من الصعب أن يمر يومٌ دون أن تقرأ عنواناً في بعض الصحف اليومية كالتالي: "استيقظ سكان شارع 40 دي على صوت طلقتي رصاص متعاقبتين مساء يوم الأربعاء. بدا أن الدوي كان قادماً من شقة يقطنها السيد س. كان الباب محطماً، فيما وجد الرجل غارقاً في دمائه، بينما كان لا يزال ممسكاً في إحدى يديه بالمسدس الذي أنهى به حياته.

دراما

الصديقان

كانت مدينة باريس تحتضر من شدة الجوع. حتى العصافير على الأسقف والفئران في المجاري تقلصت أعدادها، وكان الناس يأكلون كل ما يجدون.

كوميديا, تأملات

حكمٌ من أفواه أطفال بعمر السنتين

يبدو أن أطفال هذه الأيام لديهم طريقة وقحة وغير مقبولة في قول أمور "ذكية" في المناسبات، وخاصة تلك المناسبات التي يتعين عليهم ألا يقولوا شيئًا. وعند الحكم بمتوسط الأقوال الذكية المنشورة؛ فإن الجيل الصاعد من الأطفال أفضل بقليل من الأغبياء.

كوميديا

المُغتاب

زوّج أستاذ الخط سيرجي كابيتونيتش أخينييف ابنته نتاليا إلى إيفان بيتروفيتش لوشادينك أستاذ التاريخ والجغرافيا. أُقيم حفل الزواج بسلاسة حيث غنى الجميع ورقصوا في سرور في قاعة الاحتفال، فيما تنقَّل النُدُل كالمجانين هُنا وهناك بمعاطف سوداء وربطات عنق بيضاء متسخة، وغطت الأصوات العالية المكان. تجمهر عدد من الناس خارج القاعة يسترقون النظر عبر النوافذ حيث لم تسمح لهم مكانتهم الاجتماعية أن يكونوا من ضمن المدعوين.