غموض

سباق غير مكتمل

يعمل "جيمس بيرن وارسون" إسكافيًا في مدينة "ليمنغتون" في مقاطعة "وارويكشاير" في إنجلترا، حيث يملك متجرًا صغيرًا على جال إحدى الطرقات الفرعية المؤدية إلى طريق مدينة "وارويك".

أدب رومنسي

الصبّار

من أهم قواعد الوقت أنه يرجع لحدث معين. للرجل الغارق في كمّ الذكريات الهائل أن يتنازل عن معظمها بإرادته، لكن لم تكن من قواعد الماضي قط أن للمرء أن يسترجع علاقة بأكملها وهو ينزع قفازه.

أقاصيص أطفال, تأملات

يوم في القرية

ما بين الساعة الثامنة والتاسعة صباحًا زحفت كتلة من السحب القاتمة باتجاه الشمس، وشرارات من البرق تخترق تلك السحب وتومض هنا وهناك. صوت هادر قادم من بعيد. ونسيم دافئ يداعب العشب ويحرك أغصان الشجر ويثير بعض الغبار.

أقاصيص أطفال

الأمير الشرير

كان يعيش في سالف الزمان أمير شرير ذو قلبٍ وعقل متلهفين لاحتلال العالم، ولزرع الرعب في قلوب الآخرين.

أقاصيص أطفال, تأملات

لحظة مرور الملك

في يومٍ من الأيام كان عدد من الأطفال يلعبون في ساحة اللعب الخاصة بهم حين سمعوا صوت رسول يجوب المدينة نافخًا البوق ومرددًا بصوت عالٍ: استعدوا للملك قادمًا، سيعبر جلالته الطريق اليوم".

أدب رومنسي, الرعب

بيت مسكون

في أي ساعة تستيقظ فيها سيتناهى إلى مسامعك صوت إغلاق باب. من غرف إلى أخرى كانا ينتقلان، ممسكان بيد بعضهما وهما يدخلان تلك الغرفة ويخرجان من الأخرى، ويتأكد ثنائي الأشباح هذا من كلّ شيء.

تأملات

على النهر

الكاتب: غي دو موباسانترجمة: أمل المانعتدقيق: راشد التميمي استأجرت منزلاً ريفياً صغيراً في الصيف الماضي يقع على ضفاف نهر السين، ويبعد عن مدينة باريس بضع فراسخ. قصدت ذلك المكان لغرض الاستجمام، وبعد بضعة أيامٍ تعرّفتُ على أحدهم في الجوار، إنه رجلٌ في حدود الثلاثين أو الأربعين من عمره، ولا شك بأنه كان من أكثر الأشخاص… تابع قراءةعلى النهر

الأدب النفسي, تأملات

الأحلام

أنهى خمسة أصدقاء -كاتب وطبيب وثلاثة عزاب أغنياء عاطلون عن العمل- للتو عشاءَهم.تحدثوا عن كل شيء، حتى حل عليهم شعور الكسل، ذاك الشعور الذي يخيم على الأشخاص قُبيل مغادرة الاجتماعات الحافلة. قال أحد الحاضرين الذي قضى آخر خمس دقائق يحدق صامتًا في الجادة المرتفعة المكتظة بمصابيح الغاز والمراكب المزعجة:

دراما

مُوَلّدة حُرة

كان السيد "جان با" –والد أوريليا- ذا هيبةٍ ومكانة عندما استقر في المدينة، بلِحيتِه اللامعة، وملابسه البراقة، وسلسلة ساعته الذهبية. كان يستطيع ببساطة ركوب العربات المُخصصة لذوي البشرة البيضاء، ولن يلحظ أحدٌ الفرق أبداً! لكن السيد "جان با" امتلك من الفخر ما يدفعه ليظهره، كان فخوراً جداً بأصله وكذلك السيدة "جان با" فهما يملكان فخراً لا يتزعزع، ومع ذلك لم تكن صغيرتهما أوريليا سعيدة بما يكفي.