دراما

مُوَلّدة حُرة

كان السيد "جان با" –والد أوريليا- ذا هيبةٍ ومكانة عندما استقر في المدينة، بلِحيتِه اللامعة، وملابسه البراقة، وسلسلة ساعته الذهبية. كان يستطيع ببساطة ركوب العربات المُخصصة لذوي البشرة البيضاء، ولن يلحظ أحدٌ الفرق أبداً! لكن السيد "جان با" امتلك من الفخر ما يدفعه ليظهره، كان فخوراً جداً بأصله وكذلك السيدة "جان با" فهما يملكان فخراً لا يتزعزع، ومع ذلك لم تكن صغيرتهما أوريليا سعيدة بما يكفي.

دراما

اعتراف أخت

كانت مارغريت دو ثيريل تحتضر، بالرغم من أنها لم تتجاوز السادسة والخمسين إلا أنها بدت وكأنها في الخامسة والسبعين من عمرها. كانت تلتقط أنفاسها الأخيرة بوجه أشد بياضاً من الثلج، وتعتريها نوبات من الارتعاش الشديد وجهها متشنج بعينين هزيلتين كما لو أنها رأت أمراً مروعاً.

الرعب, غموض

أم الوحوش

"تعتقد أنني أمزح أو أبالغ أو أضخم الأمر؟ كلا يا صديقي فما أقوله ليس سوى حقيقة محضة"

أدب رومنسي, تأملات

كالاين

كانت الشمس بعيدة كفاية لتبعث بفيءٍ مغرٍ من أقصى الشرق على حقلٍ صغيرٍ استلقت في منتصفه فتاة تحت ظلال كومة قش. غرقت هناك بنوم عميق، ولكنها استفاقت فجأة جراء وقوع حادثة، كما لو أنها كارثة وقعت.

دراما, غموض

أبو الهول لا يملك سرًا

في مساءٍ ما كنت أجلس خارج مقهى "دي لا بايكس" ، متأملًا الحياةَ الباريسية الرائعة والغامضة، ومتسائلًا وأنا أحتسي شرابي عن هذا المنظر الغريب المتمثل أمامي، حيث ازدوج الفخر والفقر معًا. عندها سمعت شخصًا يناديني. التفتُّ فرأيتُ السيد مورشيسون.

الرعب, جريمة, غموض

انتقام ميت

في ظهيرة أحد الأيام في قرية صغيرة في مينفيل وقف حشد من المحزونين حول قبر بيرنز. أوصى جوزيف بيرنز بهذه الأمور الغريبة عند احتضاره: "قبل أن تضعوا جسدي في القبر ارموا هذه الكرة أرضًا في البقعة الموسومة "أ"، ثم سلم الكاهن كرة صغيرة ذهبية.

غموض

المنتحرون

من الصعب أن يمر يومٌ دون أن تقرأ عنواناً في بعض الصحف اليومية كالتالي: "استيقظ سكان شارع 40 دي على صوت طلقتي رصاص متعاقبتين مساء يوم الأربعاء. بدا أن الدوي كان قادماً من شقة يقطنها السيد س. كان الباب محطماً، فيما وجد الرجل غارقاً في دمائه، بينما كان لا يزال ممسكاً في إحدى يديه بالمسدس الذي أنهى به حياته.

دراما

الصديقان

كانت مدينة باريس تحتضر من شدة الجوع. حتى العصافير على الأسقف والفئران في المجاري تقلصت أعدادها، وكان الناس يأكلون كل ما يجدون.

كوميديا, تأملات

حكمٌ من أفواه أطفال بعمر السنتين

يبدو أن أطفال هذه الأيام لديهم طريقة وقحة وغير مقبولة في قول أمور "ذكية" في المناسبات، وخاصة تلك المناسبات التي يتعين عليهم ألا يقولوا شيئًا. وعند الحكم بمتوسط الأقوال الذكية المنشورة؛ فإن الجيل الصاعد من الأطفال أفضل بقليل من الأغبياء.