أدب رومنسي, دراما, غموض

الباب الأخضر

تخيّل أنك كنت تسير على شارع برودواي بعد تناولك للعشاء، وأنك استقطعت عشر دقائق من وقتك لتدخين سيجارتك حتى نهايتها، وأنت تُفكر ما إن كنت ستُشاهد مسرحيةً تراجيدية أم واقعية. وفجأة، تضع امرأةٌ لا تعرفها يدَها على ذراعك.

دراما, غموض

العجوز ذو الجناحين الضخمين

لم يكُنِ النورُ ساطعًا في ذلك المساء الذي خرج فيه "بيلايو" من منزله لرمي السرطانات، لدرجة أنه لم يستطع رؤية ذلك الشيء الذي كان يتحرك ويتأوه في آخر الفناء. فاضطر للاقتراب منه ليكتشف أنه عجوز مُلقًى على وجهه في الوحل، يحاول بكل ما أوتي من قوّة أن ينهض، لكنه لم يستطع بسبب أجنحته الضخمة.

غموض

آثار تشارلز أشمور

الكاتب: أمبروس بيرسترجمة: هناء القحطانيتدقيق: راشد التميمي تتألف عائلة "كريستان أشمور" من زوجته ووالدته وابنتيه الراشدتين وابنه البالغ من العمر ستة عشر ربيعًا. عاشت العائلة في مدينة "تروي" في ولاية "نيويورك"، وكانت ذات ثروة وجاه وسمعة طيبة حظوا معها باحترام السكان، وكونوا صداقات مع العديد منهم. وللأسف، سيُصعق بعضُ هؤلاء الأصدقاء بلا شك عند قراءة… تابع قراءةآثار تشارلز أشمور

غموض

سباق غير مكتمل

يعمل "جيمس بيرن وارسون" إسكافيًا في مدينة "ليمنغتون" في مقاطعة "وارويكشاير" في إنجلترا، حيث يملك متجرًا صغيرًا على جال إحدى الطرقات الفرعية المؤدية إلى طريق مدينة "وارويك".

غموض

سر المرأة الميتة

ماتت المرأة بهدوء دون أي ألم، كما يجب أن تكون حياتها بلا لوم. فهي الآن تستريح على سريرها، مستلقية على ظهرها، وعيناها مغمضتان، وملامحها هادئة، وشعرها الأبيض الطويل مُرتّب بعناية كما لو أنها سرحته قبل عشر دقائق من قبض روحها.

الرعب, غموض

أم الوحوش

"تعتقد أنني أمزح أو أبالغ أو أضخم الأمر؟ كلا يا صديقي فما أقوله ليس سوى حقيقة محضة"

دراما, غموض

أبو الهول لا يملك سرًا

في مساءٍ ما كنت أجلس خارج مقهى "دي لا بايكس" ، متأملًا الحياةَ الباريسية الرائعة والغامضة، ومتسائلًا وأنا أحتسي شرابي عن هذا المنظر الغريب المتمثل أمامي، حيث ازدوج الفخر والفقر معًا. عندها سمعت شخصًا يناديني. التفتُّ فرأيتُ السيد مورشيسون.

الرعب, جريمة, غموض

انتقام ميت

في ظهيرة أحد الأيام في قرية صغيرة في مينفيل وقف حشد من المحزونين حول قبر بيرنز. أوصى جوزيف بيرنز بهذه الأمور الغريبة عند احتضاره: "قبل أن تضعوا جسدي في القبر ارموا هذه الكرة أرضًا في البقعة الموسومة "أ"، ثم سلم الكاهن كرة صغيرة ذهبية.

غموض

المنتحرون

من الصعب أن يمر يومٌ دون أن تقرأ عنواناً في بعض الصحف اليومية كالتالي: "استيقظ سكان شارع 40 دي على صوت طلقتي رصاص متعاقبتين مساء يوم الأربعاء. بدا أن الدوي كان قادماً من شقة يقطنها السيد س. كان الباب محطماً، فيما وجد الرجل غارقاً في دمائه، بينما كان لا يزال ممسكاً في إحدى يديه بالمسدس الذي أنهى به حياته.