دراما

مُوَلّدة حُرة

كان السيد "جان با" –والد أوريليا- ذا هيبةٍ ومكانة عندما استقر في المدينة، بلِحيتِه اللامعة، وملابسه البراقة، وسلسلة ساعته الذهبية. كان يستطيع ببساطة ركوب العربات المُخصصة لذوي البشرة البيضاء، ولن يلحظ أحدٌ الفرق أبداً! لكن السيد "جان با" امتلك من الفخر ما يدفعه ليظهره، كان فخوراً جداً بأصله وكذلك السيدة "جان با" فهما يملكان فخراً لا يتزعزع، ومع ذلك لم تكن صغيرتهما أوريليا سعيدة بما يكفي.

دراما

اعتراف أخت

كانت مارغريت دو ثيريل تحتضر، بالرغم من أنها لم تتجاوز السادسة والخمسين إلا أنها بدت وكأنها في الخامسة والسبعين من عمرها. كانت تلتقط أنفاسها الأخيرة بوجه أشد بياضاً من الثلج، وتعتريها نوبات من الارتعاش الشديد وجهها متشنج بعينين هزيلتين كما لو أنها رأت أمراً مروعاً.

دراما, غموض

أبو الهول لا يملك سرًا

في مساءٍ ما كنت أجلس خارج مقهى "دي لا بايكس" ، متأملًا الحياةَ الباريسية الرائعة والغامضة، ومتسائلًا وأنا أحتسي شرابي عن هذا المنظر الغريب المتمثل أمامي، حيث ازدوج الفخر والفقر معًا. عندها سمعت شخصًا يناديني. التفتُّ فرأيتُ السيد مورشيسون.

تأملات, دراما

الاشتراكي

كان شابًا اشتراكيًا، هدده أبوه المسؤول الصغير بالتبرؤ منه، لكنه تمسك بقناعاته، متيمناً بحماسه العالي ورفقائه المناصرين الذين شكلوا جمعية، ووزعوا كتيبات مكونة من عشر صفحات، وأقاموا المحاضرات.

دراما

الصديقان

كانت مدينة باريس تحتضر من شدة الجوع. حتى العصافير على الأسقف والفئران في المجاري تقلصت أعدادها، وكان الناس يأكلون كل ما يجدون.

دراما

طفل ديزيريه

في يومٍ جميل ذهبت السيدة فلاموند إلى (لابري) لتزور ديزيريه وطفلها. أضحكتها فكرة أن ديزيريه أصبحت أمًّا، فكأنه الأمس عندما وجد السيد فلاموند فيه طريقه إلى القرية، تلك الطفلة الصغيرة جدًا مضطجعة ونائمة على فيء الحجارة. استيقظت الصغيرة بين يدي السيد فندهت قائلة: بابا، وذلك كان أقصى ما تستطيع فعله أو قوله.