أدب رومنسي, تأملات

الحب الذي كان

جلست امرأة طاعنة في السن- إلى درجة أن البعض قد يظنها ميتة عندما تتوقف عن الحركة- على كرسي هزاز، وفي كل جانب من جوانب الكرسي انسدلت يد رقيقة تشبه المومياء.

أدب رومنسي, تأملات

كالاين

كانت الشمس بعيدة كفاية لتبعث بفيءٍ مغرٍ من أقصى الشرق على حقلٍ صغيرٍ استلقت في منتصفه فتاة تحت ظلال كومة قش. غرقت هناك بنوم عميق، ولكنها استفاقت فجأة جراء وقوع حادثة، كما لو أنها كارثة وقعت.

أدب رومنسي

حُـب

الساعة تشير إلى الثالثة صباحا. تطل عليّ ليلة نيسان الرقيقة من النوافذ وتغمز لي بضوء نجومها. لا أستطيع النوم, أنا في غاية السعادة!